faris_tito مشرف القسم الادبى


   العمر : 18 سجّل في : 02 يوليو 2008 عدد المساهمات : 102 المزاج : ميه ميه الوسام :  المزاج :  علم بلدك :  فريقك المفضل :  sms :
| موضوع: حب ملئ بالدموع الخميس 3 يوليو 2008 - 18:04 | |
| لم يعد للجرح في قلبي مكان ولم يعد للحب موطن وزمان إن عينا حبيبتي تحمل قسوةٌ فهل من شيم المحبين النسيان لم يعد الحب كما عرفته فهل يتغير مع الزمان كالإنسان أم أن الهوى شيء مخيف يحرك في عيوننا الأحزان لم تعد نظرات حبيبتي هي دواءٌ بل أصبحت هي الداء والحرمان أصبح حبها في القلب جرحٌ وأصبح من حقي النسيان حبيبتي رسمت لي في الماضي دموعها وخبئت لي لليوم غدرها وجروحها أبدت لي خضوعها وأظهرت في السر حقدها و ألامها صرخاتي من حبها كثرت وآلامي دونها الزمان لي في أحضانها ذكرياتٌ ولكنها مزقت دفاتر الزمان حاولت أن أنسى ولكنها أعطتني الحنان ربما كانت كاذبة ولكن قلبي لأول مرةٍ يشعر بالأمان صدق الرجال حينما قالوا: المرأة لا تعطى الأمان لم يعد هناك معنى لحبنا سوى أنه زاد أحزاني لم أعرف دواءً بعدها سوى أن أغير أوطاني هذه مشاعري من حبها باتت أحلامٌ أسقطها زماني وفوق جبل الهوى أصبحتُ منتحراً بلا عنوانٍ هذا الحب لا يعرف رحمةً لا يعرف سوى النار والحرمانُ من قال أن الحب خلق لقلبنا بل خلق ليدون آلامنا كم من رجلٍ راح ضحية الحب وكم من قتيلٍ قتل الحبُ بالأمس ها هو قيسٌ يشهد ضده وها هو عنترة يشتم لونه هذي حبيبتي ترفض قبلتي فكيف لي أن أحبها و أجلس في حضنها اسألوا نزار عن حبه واسألوه كيف كان قلبه هل من جراحٍ ودمٍ ينزفُ أم أن حبه صافي لا يدمرُ مر شهرين قبل أن تعلن حربها وسقطتُ قتيلاً بعد يومين من حربها لم أشاءُ يوماً أن أهزمُ لكنني اليوم صحوتُ مستعبدُ لقد خانتني ورفضت قبلتي وغداً ستعود و تطلب عودتي لكنها لن تحظى برضاي ولا بقبلتي إن الحبر لم يعد يكفي لأدون كل أحزاني وأوجاعي وإن الحبر لم يعد يعبر كما كان يعبر من زمانٍ هذي دموعي ستشرح غدرها وستكشف ما حدث لقلبي بحبها
|
|
donna عضو مميز


سجّل في : 03 يوليو 2008 عدد المساهمات : 72 الوسام :  المزاج :  علم بلدك :  فريقك المفضل :  sms :
| موضوع: رد: حب ملئ بالدموع الخميس 3 يوليو 2008 - 18:15 | |
| هذي حبيبتي ترفض قبلتي فكيف لي أن أحبها و أجلس في حضنها اسألوا نزار عن حبه واسألوه كيف كان قلبه هل من جراحٍ ودمٍ ينزفُ أم أن حبه صافي لا يدمرُ مر شهرين قبل أن تعلن حربها وسقطتُ قتيلاً بعد يومين من حربها لم أشاءُ يوماً أن أهزمُ لكنني اليوم صحوتُ مستعبدُ لقد خانتني ورفضت قبلتي وغداً ستعود و تطلب عودتي لكنها لن تحظى برضاي ولا بقبلتي
 |
|